سيد جلال الدين آشتيانى
58
شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )
قيصرى ، داود بن محمود قيصرى ساوى مصنف اين شرح از راسخان در تصوف و محققان در عرفان و مروجان طريقهء محيى الدين است و در علم فقه و حديث از بزرگان عصر خود بوده است . مدتها در مصر بكسب معارف و علوم پرداخته است . در تصوف ، شاگرد شيخ عارف ، كامل مكمل ، ملا عبد الرزاق بن ابى الغنائم بن احمد القاشانى است . چنان كه خود در اول مقدمهء شرح بر فصوص گويد : « يقول العبد الضعيف داود بن داود بن محمود بن محمد الرومى القيصرى مولدا الساوى محتدا ، انجح اللّه مقاصده فى الدارين ، فلما وفقنى اللّه تعالى و كشف علىّ انوار اسراره و رفع عن عين قلبى اكنة استاره و ايدنى بالتأييد الربانى باعلام رموزه و التوفيق الصمدانى باعطاء كنوزه و ساقتنى الاقدار الى خدمة مولانا الامام العلامة الكامل المكمل ، وحيد دهره و فريد عصره ، فخر العارفين ، قرة عين ذات الموحدين و نور بصر المحققين ، كمال الملة و الحق و الدين ، عبد الرزاق بن جمال الدين ابى الغنائم القاشانى ، ادام اللّه على المستفيدين ، بركة انفاسه و انار بمعارفه قلوب الطالبين و جلاسه . و كان جملة من الاخوان ، المشتغلين به تحصيل الكمال ، الطالبين لاسرار حضرة ذى الجمال و الجلال ، شرعوا فى قراءة كتاب فصوص الحكم الخ . . . » . قيصرى از قرار تصريح خود ، اين كتاب را در خدمت ملا عبد الرزاق شروع به قرائت نموده ولى حق تعالى در بين اصحاب كاشانى او را مورد عنايت قرار داده بدون تأمل سابق و تدبر لا حق ، بحقايق اين كتاب پى برده است چنان كه گويد : « خصصنى بالعلم به من بين ساير الاصحاب من غير تأمل سابق فيه او مطالعة و استحضار لمعانيه » . كاشانى بطور تحقيق ، همانطورىكه مكرر گفته شد ، از مشايخ بزرگ اين فن و از اعاظم ارباب مكاشفه است . در عرفان علمى و عملى از اكابر بشمار مىرود . علاوه بر شرح فصوص و تفسير قرآن ، شرحى بر « منازل السائرين » خواجهء انصارى
--> و حوزههاى علوم الهى براى مدتى متوقف ماند و اساتيد اين فن تقريبا از بين رفتند ، « مات العلم بموت اهله » .